محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

61

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

أهلاً وَسَهْلاً عَسَى مَنْ رَامَ تبْصِرةً . . . منِّي وهدياً إلى الخَيراتِ تهديني لكِنْ أطعْنِي وأنْصِفْ في الدَّلِيلِ مَعِي . . . فَمنْ يُقلِّدُ فيهِ لا يُوَاتيني أمرتَ أن تطلُبَ الدِّين الحَنيفَ وَلوْ . . . بالصِّين أو بالأقاصي مِن فِلِسْطينِ والعِلْمُ عَقلٌ وَنقْلٌ ليسَ غَيرهما . . . والعقلُ فيكَ وَليسَ العَقْلُ في الصِّينِ أُمرت أن أطلبَ العِلمَ الشريفَ وَلَو . . . بالصِّين إن كان عِلمُ الدِّين في الصِّينِ إلى أن يقول ناصحاً له أن ينصرف عنه إلى ما هو أنفع وأجدى : إن البَصَائِرَ كالأبصارِ لَيسَ تَرَى ال‍ . . . - خَفِيَّ جدّاً سِوى رجْمٍ وَتَظْنينِ لِذا تَخالف أهْلُ العَقْلِ واضَّطربُوا . . . فيهِ كَعَادَتِهِمْ في كل مظنونِ قَليتُ في العلم مِن بعد الرُّسوخ به . . . واعتضْتُ بالذِّكرِ منه غيرَ مغْبُونِ مَا فِيهِ إلا عِباراتٌ مُزخْرفةٌ . . . أتى بِهِنَّ ابنُ حَزْمٍ بالتَّبايينِ كمْ منْ فتىً منطقي الذِّهن ما خطَرتْ . . . بالبالِ منه اصْطلاحاتُ القَوانينِ وَكمْ فَتىً منطِقي كافِر نَجِس . . . كالكلْبِ بلْ هُوَ شَرُّ منه في الهُونِ يرى وَساوِسَ أهلِ الكفْرِ منقبةً . . . فهماً ويسْخرُ من طه وياسِينِ كذلِكَ الرُّسلُ لم يُعْنَوا بذاك إلى ال‍ . . . - محمد مِن سليلِ الماء والطِّينِ بَلِ اكتفوا بالذي في العقْلِ مَعْ نظرٍ . . . سَهْلٍ بغيرِ شيوخ كالأسَاطينِ معَ اعتراضِ شَياطينِ الخُصُومِ لَهُم . . . وَشُهرة الطِّين في كُلِّ الأحايينِ وَرُبَّمَا كانَ في التدقيق مَفْسَدَةٌ . . . لِلقلب أو لافتراق الناسِ في الدِّينِ مثل الغلو بأفعالِ الخوارجِ كال‍ . . . - وِصَالِ والاختصا خوفاً من العَيْنِ